مقالات

براناس ماسيوتاس: كاتب للأطفال

 

Pranas Mašiotas (1863-1940)

 

إن  براناس ماسيوتاس، هو كاتب قصص أطفال ومربي وناشر ومؤلف عدة كتب منهجية بالإضافة الى كونه شخصية هامة لدى الجمهور في ليتوانيا والحياة الثقافية اللتوانية. وقد عاد براناس عقب الحرب العالمية الاولى الى لتوانيا بعد ان كان يدرس ويعيش في كل من موسكو وريقا. وفي الفترة من 1919 الى 1923، عمل كنائب لوزير التعليم ومديرا لصالة  الالعاب الرياضية فياتوتاس ماجنوم في مدينة كلايبيدا. وبعد تقاعده في سنة 1929 كرس حياته ووقته في الادب والكتابة

وقد كان براناس ماسيوتاس بتنفيذ العديد من أعمل الكتابة والنشر في صحف مثل ( اوسرا) و (فارباس) والتي كانت تعتبر من اهم  الصحف الوطنية لحركة الصحوة الوطنية اللتوانية خلال الاحتلال السوفييتي. وقد قام بكتابة العديد من الموضوعات المتعلقة بالحياة ولكن كان اغلبها مركزا حوال البيئة الروحية للوطن والمجتمع بالإضافة الى التعليم وثقافة وادب الاطفال

ومن ضمن الـ 150 كتاب التي قام بكتابتها ونشرها حول مواضيع متنوعة, 30 منها على الاقل كانت روايات اطفال خيالية مثل ( الحكايات) و (حكايات الارض) (قصة الانسان القديم) (الارانب). وقد تم ترجمة عدد 60 كتابا له من عدة لغات الى اللغة اللتوانية. وتبرز اعماله الادبية للاطفال لتميزها بالتعبير الادبي وقربها من الطبيعة والحيوانات والسوداوية والعالم الذي يقوم بتصويره براناس يتضمن حياة الاطفال في المناطق الريفية، ويقوم من خلال القصة بنقل المعرفة العلمية، ولذا فإن الروايات التي كتبها تتميز بالتنبيه الفكري الواسع. كما ان هناك اهتمام كبير الى العالم الداخلي للطفل والسمات الايجابية التي يمكن ابرازها من باب القدوة والمثالية للأطفال

لقد استطاع براناس رفع الروح والثقافة الوطنية والتعليم، وفوق كل هذا ، استطاع القيام بذلك من خلال الادب والثقافة اللتوانية

ونظرا للانجازات العديدة الاخرى التي حققها براناس، فقد اطلق على براناس (أبو أدب الاطفال) في التاريخ والثقافة اللتوانية

 

:إقرأ

 

  العصافير      تط راينيوكاس      الصيادان الصغيران      القنفذ والسنجاب